استخدامنا للذكاء الاصطناعي

آخر تحديث: 28 أكتوبر 2026

من حقكم معرفة كيفية إعداد المحتوى الذي تقرؤونه. لذلك نوضح أين نستخدم الذكاء الاصطناعي وكيف نستخدمه.

كيف تُعدّ المقالات؟

تُجرى الأبحاث وتُكتب المقالات المنشورة على الموقع باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل النماذج اللغوية الكبيرة. وتتم العملية باختصار على النحو الآتي:

  1. اختيار الموضوع: تُحدَّد الموضوعات بالاطلاع على ما يثير فضول الناس وما يبحثون عنه على الإنترنت.
  2. البحث والكتابة: يُبحث الموضوع باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتُكتب المقالة باستخدام هذه الأدوات أيضًا.
  3. المقارنة بالمصادر: تُقارَن كل معلومة في النص بالمصادر. ولا تُنشر أي جملة لا يمكن العثور على مصدر لها.
  4. الفحوص الآلية: تخضع المقالة لفحوص آلية قبل نشرها.
  5. الترجمة: تُترجَم المقالة إلى اللغات الأخرى باستخدام الذكاء الاصطناعي.

هل يوجد محرر بشري؟

لنكن صريحين: لا يقرأ محرر بشري المقالات سطرًا بسطر قبل نشرها. نحاول ضمان دقتها من خلال المقارنة بالمصادر والفحوص الآلية. تقلل هذه الطريقة الأخطاء، لكنها لا تقضي عليها تمامًا.

ما الأخطاء المحتملة؟

قد تخطئ أدوات الذكاء الاصطناعي حتى عند استخدامها بعناية. على سبيل المثال:

  • قد يُنقل تاريخ أو رقم بصورة غير صحيحة،
  • قد يحدث خلط بين أشخاص أو أماكن أو أحداث تتشابه أسماؤها،
  • قد يُفسَّر أحد المصادر تفسيرًا ناقصًا أو خاطئًا،
  • قد يتغير المعنى في الترجمة؛ وقد تختلف كتابة أسماء الأعلام ومصطلحات الحقب التاريخية من لغة إلى أخرى.

لهذا نرفق بكل مقالة قائمة مصادر مرقّمة: لتتمكنوا من معرفة مصدر المعلومة والتحقق منها بأنفسكم. وننصحكم بالرجوع إلى المصدر المعني قبل الاعتماد على أي معلومة مهمة.

مقاطع الفيديو والصور

قد تتضمن مقاطع فيديو Köküne Kadar TV صورًا وأصواتًا مولَّدة بالذكاء الاصطناعي. وتُنشَر هذه المقاطع على YouTube وTikTok وInstagram وFacebook مع وسم «تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي». والمشهد التمثيلي المولَّد بالذكاء الاصطناعي ليس وثيقة تاريخية أو صورة فوتوغرافية، بل تصور يساعد على شرح الموضوع.

أما صور المقالات على الموقع، فمعظمها مأخوذ من Wikimedia Commons؛ ويُذكر ترخيص كل صورة واسم صاحبها في المقالة.

الإبلاغ عن خطأ

إذا لاحظتم خطأ، يُرجى إبلاغنا به. يمكنكم استخدام النموذج في صفحة اتصل بنا أو مراسلتنا على kokunekadartv@gmail.com. يكفي أن تذكروا في رسالتكم ما يلي:

  • رابط المقالة ولغتها،
  • الجملة التي تعتقدون أنها خاطئة،
  • المعلومة الصحيحة ومصدرها، إن أمكن.

يُراجَع كل خطأ يُبلَّغ عنه؛ وإذا تأكد وجوده، تُصحَّح المقالة ويُحدَّث تاريخ «آخر مراجعة». ولمزيد من التفاصيل، يمكنكم الاطلاع على صفحة سياستنا في الاستناد إلى المصادر.